الأنشطة والتخصصات:

إن تنوع تطبيقات المعلومات وتعدد مجالات استخدامها أدى إلى تنوع منهجيات تحديد المشكلات وتحليل وتصميم النظم مما أضاف بعدا جديدا لطبيعة العمل الذي يقوم به محلل النظم بحيث أصبح عليه الإلمام بالمنهجيات المختلفة المستخدمة في مجال التحليل والتصميم وظروف استخدام كل منها وربما اصبح عليه في النهاية أيضا أن يقوم بتطوير منهجيات جديدة تتوافق مع بيئة العمل والثقافة السائدة في المنظومة. ولذلك فقد أطلق عليه البعض اسم شخص الطرق (Methods Person) أو خبير المنهجيات إشارة إلى إتقانه طرق وخطوات حل المشكلات. ولذلك فقد ظهرت مستويات وتخصصات جديدة في هذه المهنة الرفيعة المليئة بالتحديات والتي تغطي كافة المجالات، حيث يمكننا أن نحصر منها التخصصات التالية

  • محلل مناطق العمل
  • يختص بدراسة وتحليل مشكلات مناطق العمل لتحديد متطلباتها من الوظائف والعمليات قبل وبعد إعادة هندسة العمليات التي غالبا ما تغطي مجالا واسعا من الأعمال، مع المشاركة في تحديد أدوار المستخدمين للمنظومة المطورة.
  • محلل معلومات:
  • يتركز أعمال محلل النظم هنا على تحليل المعلومات التي تتطلبها عمليات اتخاذ القرار في المؤسسة، إلى جانب تحليل المعلومات المتعلقة بمؤشرات الأداء للأعمال بها مع بناء نماذج المحاكاة التي يمكن من خلالها تطوير نظم دعم اتخاذ القرار التي تتطلبها وظائف التخطيط الاستراتيجي للمنظومة. في هذه الوظيفة على محلل النظم إتقان استخدام الرياضيات ونظم النمذجة وبحوث العمليات إلى جانب مناهج الاستقراء والاستنباط ومداخل الذكاء الاصطناعي.
  • محلل نظم حاسباتهذه المهنة يتركز مجال التحليل لها على النظم التي تعتمد على الحاسبات وتطبيقاتها مع الإلمام بالتكنولوجيات المستخدمة معها. ويرتبط أعمالها إلى حد كبير مع مهندس نظم الحاسبات والبرمجيات.
  • مصمم نظم معلومات
  • في المشروعات الضخمة قد تنفصل أنشطة التحليل عن أنشطة التصميم حيث يقوم بها شخصين مختلفين. في هذه الحالة يتولى مصمم النظم تحويل مواصفات المتطلبات التي قام بإعدادها محلل النظم إلى بناء منطقي ثم تصميم مادي يشرف على تحويله إلى برمجيات وقواعد بيانات. ومما لا شك فيه أن كلا الوظيفتين تتطلب الإلمام بمنهجيات وتقنيات المجال الكامل للتحليل والتصميم.

comp
  • محلل-مبرمج
  • تحتاج بعض المؤسسات خلال عمليات التشغيل لنظم وتطبيقات الحاسبات من يتولى القيام بعمليات التحسين والتدعيم لوظائف المنظومة. في هذه الحالة قد يتولى محلل النظم هذه المهمة والتي تتطلب الإلمام بنظم البرمجيات التي تم توظيفها في المؤسسة إلى جانب ما يتمتع به من خبرة في تحديد المتطلبات والتعامل مع المستخدم. هذه الوظيفة بالطبع تتطلب جهد ومعرفة أكبر إلا أنه هنا قد يتحدد مجال العمل له في نوع معين من التطبيقات حتى يستطيع تقديم الدعم وإتقان ما يقوم به. المعلومات في بيئة الأعمال:
  • مطور منهجيات
  • ظهرت هذه المهنة مع تعدد منهجيات التحليل والتصميم والاتجاه نحو استخدام المنهجية اللينة ومنهجيات مشاركة المستخدمين إلى جانب منهجيات التحليل بالكائنات (OOA) بما تحمله من مفاهيم جديدة لبناء نمط البرمجيات (Software Process Pattern) وإعادة الاستخدام لبرامج ونماذج الأعمال. هذا وتعتمد التخصصات السابقة والأنشطة التي يقوم بها محلل النظم على حجم المشروع أو حجم البيانات والمعلومات التي ستقوم المنظومة بتداولها ونقلها ومدى تعقيدها وتنوعها وتأثيرها على بيئة العمل. فالمشروعات الضخمة يتطلب إنجازها بنجاح جميع التخصصات السابقة أما المشروعات المتوسطة فإنها تحتاج بالقطع إلى محلل نظم يقوم بأنشطة التحليل والتصميم ويتولى إدارة المشروع والإشراف على التخصصات المختلفة لفريق العمل من مبرمجين، أخصائيي اختبارات وأخصائيي طرفيات واتصالات. أما المشروعات الصغيرة والفائقة الصغر فإنه غالبا ما يقوم المبرمج بدور محلل النظم مع باقي الأدوار الأخرى إن وجدت ولذلك يطلق عليه أيضا لقب مطور نظم أو معماري النظم.
التطوير الإداري ومحلل المنظومة:
دعو هذا الموقع إلى تنمية مهنة محلل المنظومة في كل مؤسسة وهيئة وشركة بالتركيز على تدريب فريق من العاملين أنفسهم إلى جانب الاهتمام بالكادر الوظيفي لهذه المهنة وتعيينهم كمحلل نظم. نريد أن نرى يوما ما أن يقوم المدير بمناقشة التغييرات الإدارية على لوحات التصميم ومخططات تدفق المعلومات وخطط تكامل العمليات أولا قبل تنفيذه. نريد أن نرى دليل الإجراءات في كل إدارة حكومية تقدم خدمة للجمهور ليعرف المواطن ما هو المطلوب منه وما يلتزم به الموظف. نريد أن نرى دليل المهام الوظيفية لكل موظف موضحا به مسئولياته والتزاماته موثقة ومتداولة وفي متناول الجميع. هذه الأنشطة كلها تدخل ضمن مهام محللي النظم وهي بالتأكيد توفر وظائف لهؤلاء العاطلين من خريجي الجامعات وتعيد للموظف إلتزامه وانضباطه أولا، وقبل كل شيئ يستعيد الجميع إحترمه لما هو موثق ومدون في التعليمات.
تحليل وتصميم المنظومة:

تحليل النظام هو تحديد مكوناته (أجهزة، وأشخاص، والقواعد والإجراءات) وطرق الارتباط بينها من أجل تحديد أهدافه والمتطلبات والأولويات له. ويقوم بهذه الأنشطة أحد المتخصصين الذي يجب أن يجيد طرق تمثيل النظام كمنظومة متكاملة طبقا للطرق العلمية، مع الأخذ بعين الاعتبار جميع القيود الاقتصادية السلوكية والتقنية التي تؤثر على سلوكها أو تعوق تحقيق أهدافها.

يأتي هذا الموقع ليوفر تبادل المعرفة والمعلومات لهؤلاء الذين يبحثون عن أنسب طرق ومنهجيات تطوير المنظومة وتغيير حالتها مع نماذج الإدارة المناسبة لها. ولذلك فقد حاولنا أن يضم الموقع معلومات كافية عن النماذج الحديثة للإدارة والتي تتمحور حول مفهوم الإدارة بالمعلومات والتي يقدمها الموقع هنا كفلسفة، واستراتيجية، ومنهجية للتطوير يمكنكم الإنضمامإلى صفحة مجموعة محللي النظم في مصر على صفحة ملتقي التغيير