English
   
     
 
        

تحليل النظم > تحليل المتطلبات
تحليل متطلبات التغيير لمنظومة المعلومات
  إذا كان لدى المستخدم الرغبة في تطوير أو تغيير نظام العمل له إلى الأحسن فعليه أن يتعرف بدقة على أعراض المشكلات التي تواجهه كخطوة أساسية نحو تحديد احتياجاته للتغيير، حيث يبدأ دور محلل النظم للتحقق من هذه الأعراض ثم تحديد الاحتياجات الفعلية له باستخدام أساليب وأدوات ومنهجيات تحليل النظم. وعلى كل من المستخدم أو صاحب النظام ومحلل النظم التعاون فيما بينهم لتحديد المشكلة المطلوب حلها قبل التفكير في أي حل. وربما يساعد تحديد دوافع هذا التغيير في تحديد الطريقة المناسبة للتعامل مع مشكلات النظام واختيار منهجية التحليل. هذه الدوافع يمكن أن يكون مصدرها من داخل نظام العمل نفسه أو من البيئة التي يتفاعل معها والتي يمكن عرضهما من خلال النقاط التالية:
دوافع التغيير من داخل نظام العمل
تأني دوافع التغيير من داخل النظام من اي من العناصر التالية أو كلها معا
أ. البناء الإداري نفسه:
أي تغيير في الهيكل التنظيمي، أو تغيير في المهام التنظيمية ستؤثر على تدفق المعلومات أوتنعكس على وظائف معالجة البيانات والمعلومات للمؤسسة ككل، إلى الحد الذي يتطلب إعادة تصميم نموذج المعالجة لنظام العمل.
ب. الإدارة العليا:
الإدارة العليا قد تبدأ الشروع في عملية التغيير من خلال إدخال عمليات أو سياسات جديدة، أو حتى تغيير استراتيجيات الشركة.
ج. المستخدمين للنظام:
سواء كان هناك نظام للحاسب أم نظام يدوي حيث قد يرغبون في البحث عن معالجة أسرع، أو وظائف أكثر كفاءة وأقل تكلفة.
د. محلل النظم:
حيث يمكن أن تشير الدراسات التي يقوم بها إلى ضرورة إجراء تعديلات تؤدي إلى تبنى تغيير في المنظومة
دوافع من خارج المؤسسة أو من البيئة :
أ. تغيير القواعد الحكومية للعمل:
حيث تتطلب اللوائح الجديدة إعادة صياغة السياسات والإجراءات بالشركة أو بالمؤسسة
ب. المستهلكون:
حيث يؤدي تغيير عادات ومتطلبات المستهلكين إلى إعادة تقييم قواعد الإنتاج أو حتى تعديل في المنتج نفسه.
ج. الاتحادات والنقابات:
التي قد تقوم بوضع قواعد جديدة على قوانين العمل أو الحصول على مزايا جديدة تجبر المؤسسة على إحداث تغييرات أو البدء في دراسة تغيير النظام.
هـ. الأسواق:
حيث يمكن أن يظهر منافسون جدد أو تغيير في القدرة الحالية للاسواق وظهور تهديدات للحصة السوقية للمؤسسة ككل هذه المصادر قد تدفع الشركة أو المؤسسة للبدء في دراسة تتطلب إجراء تغيير.
وأيا كانت دوافع التغيير فيجب أن يتم التعرف عليها تفصيليا من خلال دراسة يقوم بها فريق العمل تحت قيادة شخص مؤهل ومحترف يجيد استخدام أدوات ومنهجيات التحليل، على أن تمر هذه الدراسة بعدد من المراحل بدءا من تحديد المتطلبات أو المشكلات حتى تنفيذ التغيير. وفي المرحلة الأولى من تطوير النظام علينا الإجابة عن سؤال ما هي المشكلة؟ من خلال دراسة مبدئية الهدف منها هو تحديد الاحتياجات الحقيقية للتغيير مع تعريف دقيق المشكلة، والبحث عن أجابات للحلول البديلة والممكنة
   
متطلبات البرمجيات ونظام العمل
إدخال تطبيقات أو برمجيات حاسب جديدة في أي مؤسسة يتطلب إجراء تعديلات في نظام العمل تبدأ دائما بإجراء دراسة لتحديد حجم التغيير المطلوب ومتطلبات استخدام النظام الجديد. وقد يشمل هذا التغيير تعديل في عدد من البرامج المستخدمة بالفعل أو تغيير نظم العمل لتتوافق مع البرمجيات المطلوب تنفيذها. في كلتا الحالتين يكون المطلوب هو إجراء دراسة لنظام العمل الحالي وتحديد واضح لمتطلبات البرامج الجديدةأو متطلبات الإجراءات الجديدة.
متطلبات بناء برامج الحاسب
قبل البدء في تصميم أو بناء برامج وتطبيقات جديدة للحاسب الآلي يجب أن يكون لدينا فهم كامل وعميق للمتطلبات التي يمكن أن يتم تصميم البرنامج عليها حيث يتوقف نجاح جهود التطوير دائما على دقة تحديد هذه المتطلبات. وحتى يمكن أن تأتي هذه المتطلبات محققة لمجال واسع للاستخدام يجب أن تتضافر جهود كل من مطوري البرامج مع المستخدمين لإجراء الدراسات اللازمة عبر المراحل المختلفة للتطوير.
تحليل متطلبات البرمجيات
تحليل المتطلبات لبناء البرامج هي إحدى مهام أنشطة هندسة البرمجيات التي تسد الفجوة بين تحديد البرمجيات والتطبيقات اللازمة لتشغيل منظومة المعلومات للمؤسسة وتصميم البرمجيات لتنفيذ المهام التي يحتاجها نظام العمل حيث يتم ذلك من خلال:
  • باستخدام هندسة النظم حيث يتم تحديد وظيفة كل برمجية وعناصر الأداء لها، وكذا تحديد مستويات التكامل مع عناصر النظام الأخرى، ووضع القيود التي يجب أن تتقيد بها.
  • يمكن لمهندس البرمجيات أيضا تدقيق نظام توزيع البرمجيات طبقا لمهامها، وبناء نماذج للبيانات التي تستخدمها، مع تحديد وظائف العمليات لها، والمجالات السلوكية التي سيتم التعامل معها في كل برمجية
  • ويقوم أيضا مهندس البرمجيات (أو محلل النظم البرمجية) ببناء النماذج المنطقية وتوفيرها لمصمم البرمجيات الذي يمكنه تحويلها إلى نماذج بيانات، مع البناء الهيكلي للبرمجيات مع إجراءات العمل.
  • وفي النهاية يقوم بوضع وثيقة مواصفات المتطلبات ليستخدمها كل من فريق التطوير (مبرمج أو مصمم) والعميل (مالك أو مستخدم) كوسيلة لتقييم جودة البرمجية بعد بنائها
ويمكن تقسيم عملية تحليل متطلبات البرمجيات لتغطي خمسة مجالات من الأنشطة ومقارنتها بدورة حياة تحليل متطلبات منظومة المعلومات:

prog2مدخل تحليل المتطلبات لمنظومة المعلومات

prog1مدخل تحليل متطلبات البرمجيات

الاعتراف بالمشكلة

التقييم والتوليف

النمذجة

استخراج المواصفات

المراجعة

الاعتراف بالمشكلة
    في البداية، يقوم محلل النظم بدراسة مواصفات نظام المعلومات وخطط تنفيذ وبناء المشروع والبرمجيات. ومن المهم أن نتفهم البرنامج في سياق النظام ككل مع وضع المخطط العام للمشروع بصورة متكاملة منذ البداية. ومن خلال هذا التخطيط يتم التواصل مع جميع الأطراف للتأكد من أن هناك اعتراف وتفهم لأهداف المشروع والتطوير المنشود. هدف محلل النظم هنا هوالتأكد من إلمام الجميع بعناصر المشكلة الأساسية من وجهة نظر المستخدم / والمالك
  1. التقييم والتوليف
    يجب أن يحدد محلل النظم كافة الكائنات واستخراجها من البيانات، وتحديد نماذج تدفق المعلومات ومحتواها، وتحديد وبلورة جميع وظائف البرنامج، وفهم سلوك البرمجيات في سياق الأحداث التي تؤثر على النظام، ووضع خصائص واجهة النظام، وكشف أي قيود إضافية للتصميم. كل من هذه المهام تستخدم لوصف المشكلة بحيث يمكن توليفها لوضع منهج شامل للحل
  2. النمذجة
    بناء على تقييم المشاكل الحالية والمعلومات المطلوبة (المدخلات والمخرجات)، يبدأ المحلل تجميع الحلول واحدا أو أكثر، حيث يتم تعريف البيانات، وظائف المعالجة، وسلوك النظام بالتفصيل. وبمجرد  تحديد هذه المعلومات، تصبح البنية الأساسية للبرنامج اكثر تحديدا. ويمكن بعد ذلك البدء في وضع البناء الأساسي للتنفيذ. وتستمر هذه العملية بصورة متكررة حتى يصبح كل من فريق التحليل والعملاء على ثقة من أن جميع متطلبات البرنامج أصبحت محددة بشكل كاف لاتخاذ خطوات التطوير
  3. المواصفات
    طوال أنشطة التقييم والتوليف، يكون التركيز الأساسي للمحلل على "ما المشكلة؟" وليس "كيف يتم حل المشكلة؟". ما هي البيانات التي يحتاجها ويستهلكها النظام، ما هي الوظائف التي يجب أن يقوم بها النظام؟، ماهي الواجهات وشاشات التعامل مع المستخدمين؟ ماهي القيود التي يجب التقيد بها؟
  4. التقييم
    خلال نشاط التقييم على محلل النظم بناء نماذج لمحاولة فهم البيانات والتحكم في تدفق المعلومات، هذه النماذج تستخدم فيما بعد لقياس مدى تحقيق البرمجية لجودة الأداء لها.
محلل النظم:
محلل النظم هو فارس التغيير من وجهة نظر هذا الموقع وعلى جميع المؤسسات والهيئات الخدمية والإنتاجية تنمية هذه المهنة والنظر إليها كمهنة ووظيفة. ولذلك فقد حاولنا أن يضم الموقع معلومات كافية عن طبيعة عمل محلل النظم ومتطلبات تأهيله وتنمية مهاراته يمكنكم الإنضمام إلى مجموعة محلل النظم في مصر عبر الصفحة analystinegypt@yahoogroups.com
 
جميع الحقوق محفوظة 2015 © د. سمير مصطفى
 
- الرئيسيه - التدريب - نشرة المعلومات
- من نحن - المساعده - مواقع مفيده
- استشارات - أصدارات ومنشورات - اتصل بنا
    Powered by © Egysign