English
   
     
 
        

تحليل النظم > اساسيات ومبادئ
الكمبيوتر والبرامج
اليوم يمكننا جميعا استخدام أجهزة الكمبيوتر في مختلف المجالات والتطبيقات للحد الذي أصبح من غير المألوف أن نجد منزلا أو مكتبا يخلوا من أي نوع منها.  ويأتي مع أجهزة الكمبيوتر العديد من البرمجيات التي تحتاج إلى  مستويات مختلفة من المهارة والخبرة من المستخدمين.  ومع تعقيد هذه البرمجيات تعددت أشكال وأنواع أجهزة الكمبيوتر لنرى منها أجهزة الكمبيوتر الكبيرة والمتطورة للمهنيين والمحترفين إلى الأجهزة المكتبية ذات الاستخدام المبسط إلى الأجهزة التي تناسب استخدامات الأسرة حتى أجهزة الكمبيوتر المحمولة، أو لاب توب مع الهواتف الذكية التي بالفعل تحتوى على تطبيقات برمجية تماثل ما يستخدم في الحاسبات. 
ونعلم جميعا أن كل تطبيق من تطبيقات الحاسبات يصمم خصيصا لمساعدة المستخدمين فى تلبية احتياجات محددة أو تنفيذ أوامر معينة.  مع هذه البرمجيات يمكن للملايين الآن استخدام الانترنت لتكوين الشبكات الاجتماعية وإدارتها مثل برمجيات الفيسبوك،  والتويتر وغيرها من المنتديات الاجتماعية أو المهنية. كل هذه الأدوات مع برمجياتها مرت عبر العديد من مراحل التطوير والتغيير حتى وصلت إلى شكلها الحالي ومازالت تتطور في الشكل والمضمون والإمكانيات.  كل تطبيق  منها بدأ كفكرة ثم تطور من خلال سلسلة من العمليات التكرارية طبقا لمناهج علمية محددة. 
ولأننا نرى أن جميع مهام وأنشطة الإدارة ترتبط ارتباطا وثيقا بالمعلومات حيث أننا بالفعل عندما ندير مؤسساتنا فإننا لا ندير أصول هذه المؤسسات (مثل المباني والمعدات والعربات وغيرها) ولكننا نديرها من خلال إدارة المعلومات المرتبطة بها أو التي تعبر عنها، ولهذا فإننا في هذا الموقع نهتم باستراتيجيات التغيير من خلال نماذج إدارة المعلومات المرتبطة بها. ولذلك فنحن نهتم بطرق تطوير البرمجيات مع عرض المنهجيات المستخدمة لبناء قواعد البيانات والمعرفة التي تستخدم لتوليد المعلومات التي نستخرجها من هذه التطبيقات وطرق تداولها ونشرها لتصبح أداة من أدوات التغيير لتصبح الحاسبات أحد أهم أدوات هندسة التغيير التي تعتمد على مجالين رئيسيين وهما تطوير برمجيات أوتطبيقات الحاسب الآلي أو الكمبيوتر، ثم إدارة المعلومات المتولدة من هذه الحاسبات وتطبيقاتها من خلال نظام المعلومات أو منظومة المعلومات.
برامج وتطبيقات الحاسبات:
برامج الحاسب هى مجموعة من التعليمات المخزنة في جهاز الكمبيوتر لتنفيذ وظيفة معينة أو مجموعة من المهام المرتبطة بها. ومن أمثلة ذلك برامج ميكروسوفت المكتبية، برمجيات الفيسبوك وتويتر وغيرها وتندرج هذه البرمجيات في التعقيد والحجم تبعا لحجم المهام والأعمال التي يمكن أن تقوم بها وكذا حجم البيانات التي يمكن أن تتداولها

computer

ويمكن النظر إلى أجهزة الكمبيوتر والبرمجيات التي تعمل بها وكأنها تكون معا مجموعة من الطبقات المتفاعلة لتنتهي بالطبقة الخارجية التي تتعامل مع المستخدم

programs

نظام المعلومات (أو منظومة المعلومات):
هي مجموعة من مكونات الكمبيوتر المرتبطة بعدد من التطبيقات التي تقوم بتجميع ومعالجة وتخزين ونقل المعلومات لتجعلها متاحة لأولئك الذين في حاجة لاستخدامها. ويشمل نظام المعلومات أيضا العمليات اليدوية التي يتم من خلالها توفير البيانات للحاسب وكذا توزيع المعلومات على المستخدمين. وكمثال لذلك إذا كانت هناك شركة أو مؤسسة تستخدم تطبيق قاعدة بيانات لتخزين وتحديث بيانات عملائها، وتقوم بربط هذا التطبيق مع برمجيات الفيسبوك من خلال الإنترنت لتجميع معلومات إضافية عن هؤلاء العملاء من خلال الشبكات الاجتماعية ثم تربط ذلك أيضا مع تطبيق آخر لإنشاء تقارير توزع يدويا على الإدارات والأقسام بها، فيمكننا أن ننظر إلى هذا النظام ككل كنظام معلومات الشركة أو منظومة المعلومات لها.
المعلومات في بيئة العمل:
لإعطاء مثال عن دور المعلومات في الإدارة كما اشرنا من قبل فإن مدير أي مؤسسة كهيئة النقل العام مثلا لا يدير الأوتوبسات والجراجات والسائقين ولكنه يدير المعلومات المرتبطة بكل ذلك من خلال تكوين علاقات بينها جميعا ليستخرج منها مقاييس تسمح له باتخاذ قرارات تنعكس على سلوك كل هذه المكونات معا أو بعضا منها. ولا يمكن لأي مؤسسة إنتاجية أو خدمية أن تعمل وتحقق أهدافها دون أن تعتمد على معلومات دقيقة وحديثة وذات مصداقية.  وأصبحت حقيقة واضحة الآن أن أهمية المعلومات في أي مؤسسة إنتاجية أو خدمية تفوق أي من الموارد الأخرى بها، سواءا كانت مواد، أو طاقة، أو موارد مالية. هذا ببساطة لأنه بدون المعلومات لا يمكن إدارة أي من هذه الموارد.  وهناك حاجة شديدة أيضا للمعلومات في المستشفيات، والمدارس، في المصانع، في المرافق العامة، والنقل، على سبيل المثال لا الحصر. هذه الكيانات تحيا وكأنها تتغذى على المعلومات لإنتاج السلع أو الخدمات حيث يتطلب كل مستوى من مستويات الإدارة فيها شكل معين من المعلومات يناسب مستوى الاستخدام لها في اتخاذ قرارات الإدارة بها. ولا يمكن أن يتم ذلك إلا إذا تم إعداد هذه المعلومات طبقا لمنهجية محددة ثم نشر أو توزيع هذه المعلومات من خلال قنوات محددة بين الإدارات، لتكون متاحة للشخص المناسب، في الشكل المناسب وفي الوقت المناسب.
وإلى جانب تفهمنا لأهمية المعلومات فإننا يجب أن نعرف ايضا مستويات توليد المعلومات (التي تستخرج من قواعد البيانات)وطرق ربطها معا لتعطينا قواعد المعرفة والتي بتنوعها من المكان والزمن تعطينا الحكمة وهي ماتصبو إليه مؤسساتنا. إن استخدام الحاسب الآلي في معالجة البيانات الهدف منه في النهاية هي الوصول إلى نموذج الحكمة في الإدارة، ومن أوتي الحكمة فإنه سيستطيع أن يسيطر على العالم حتى نهايته فالصراع هو صراع حول امتلاك الحكمة ومن هنا ظهرت مهنة محلل النظم.
تحليل وتصميم النظام:
. تحليل النظام هو تحديد مكوناته (أجهزة، وأشخاص، والقواعد والإجراءات) وطرق الارتباط بينها من أجل تحديد أهدافه والمتطلبات والأولويات له. ويقوم بهذه الأنشطة أحد المتخصصين الذي يجب أن يجيد طرق تمثيل النظام كمنظومة متكاملة طبقا للطرق العلمية، مع الأخذ بعين الاعتبار جميع القيود الاقتصادية السلوكية والتقنية التي تؤثر على سلوكها أو تعوق تحقيق أهدافها

يأتي هذا الموقع ليوفر تبادل المعرفة والمعلومات لهؤلاء الذين يبحثون عن أنسب طرق ومنهجيات تطوير المنظومة وتغيير حالتها مع نماذج الإدارة المناسبة لها. ولذلك فقد حاولنا أن يضم الموقع معلومات كافية عن النماذج الحديثة للإدارة والتي تتمحور حول مفهوم الإدارة بالمعلومات والتي يقدمها الموقع هنا كفلسفة، واستراتيجية، ومنهجية للتطوير يمكنكم الإنضمام إلى صفحة مجموعة محللي النظم في مصر على العنوان analystinegypt@yahoogroups.com

 
جميع الحقوق محفوظة 2015 © د. سمير مصطفى
 
- الرئيسيه - التدريب - نشرة المعلومات
- من نحن - المساعده - مواقع مفيده
- استشارات - أصدارات ومنشورات - اتصل بنا
    Powered by © Egysign