English
   
     
 
        

محلل النظم > المهنه والوظيفه
محلل النظم - المهنة
إن مقياس نجاح منظومة المعلومات يتحدد بمدى تحقيقها لمتطلبات المستخدم، ويرتبط نجاح محلل النظم بقبول هذا المستخدم للمنظومة ورضاه عن أدائها. وبالرغم من محاولات محلل النظم المستمرة لترغيب المستخدمين للمشاركة في جميع مراحل التطوير والبناء للمنظومة إلا أن استمرار الاتصال بين فريق التطوير خلال مراحل العمل للمشروع يخضع للعديد من المحاذير خصوصا مع زيادة عمر المشروع حيث:
  1. غالبا ما يتم تغيير أعضاء في فريق التطوير دون اتباع منهجية واضحة لذلك ومن النادر أن يتقيد المستخدمين بمتطلبات واضحة ومحددة حتى نهاية فترة التطوير.
  2. غالبا ما تتداخل قرارات الإدارة بجو التفاعلات الإنسانية داخل المؤسسة وتخرج غير متسقة مع متطلبات التطوير التي تم الاتفاق عليها في بداية المشروع.
  3. غالبا ما يظهر معارضين من المستخدمين غير ملمين بتاريخ تطور المشروع والسبب الذي تم بناء عليه اتخاذ القرارات التي نقلته إلى المرحلة الراهنة له.
  4. غالبا ما تتداخل معدلات تنفيذ المشروع مع الاعتبارات الشخصية بالمؤسسة.
  5. عدم إلمام المستخدمين بقدرات تكنولوجيا المعلومات وتقنياتها المختلفة غالبا ما يجعلهم عرضة للتشويش والبلبلة.
  6. خوف المستخدمين من فقد وظائفهم أو سطوة السيطرة يبرر لهم وضع العراقيل أمام خطوات تنفيذ التطوير.
  7. التأثيرات السياسية والاجتماعية التي ترتبط بتغيير القيادات بالمؤسسات، فغالبا ما يكون رئيس مجلس الإدارة الجديد (اليوم) عدوا لقرارات رئيس مجلس الإدارة السابق (الأمس) دون سبب منطقي (عكاشة 2001، ص 14، ياسين2002، تجارب شخصية للمؤلف)!
تطبيقات الحاسبات:
ويمكن إضافة المزيد من الأحداث والأسباب التي تجعل محلل النظم يعيش تحت ضغط الفشل وتزيد من مخاطر انهيار المشروع. ولذلك فليس من الغريب أن معاناة الإحباط التي يعيش معها محلل النظم خلال كل مشروع يكون مصدرها دائما التفاعلات البشرية والسلوك الإنساني في المنظومة وربما يندر أن يكون سببها تصميم فني خاطئ أو نموذج غير دقيق. وهنا تأتي أهمية تحليل دور شركاء التطوير(System Stakeholders) وتحليل المخاطر (Risk Analysis) مع دراسة تأثيرات ثقافة المنظومة على مسار ومنهجية التطوير ومعدلات التنفيذ لها. وفي جميع الأحوال يمثل فقد محلل النظم دعم الإدارة العليا بالمؤسسة مبررا كافيا لإيقاف المشروع والتوقف عن توقع أي تقدم للأعمال.
والموقع يرى أنه لا jobs بناء منظومة الصيانة الفعالة، وفي النهاية فإنه باستخدام منهجية ديناميكا المنظومة يمكننا تتبع
متطلبات التأهيل لتصبح محلل نظم:
لقد اصبح واضحا أن العمل الذي يؤديه محلل النظم عمل غير نمطي وذو طابع تطويري يتطلب العديد من المهارات والخبرة العلمية والعملية. لذلك يجب أن تغطي مجالات الخبرة له المجالات التالية:

    أ‌. تكنولوجيا المعلومات

    ب‌. العنصر البشري

    ت‌. مجال العمل للمؤسسة

    ث‌. السمات الشخصية

فمن المتوقع من محلل النظم أن يكون ملما بالتطبيقات الحديثة لتكنولوجيا المعلومات وتطبيقات الحاسبات والتقنيات المختلفة لها، ومتفهما لجميع التفاصيل المرتبطة بنظام العمل بالمؤسسة للحد الذي يمكنه من التعامل مع كل من صاحب المشكلة (أو المستخدم) وفريق المتخصصين سواء مبرمجين أو مصممي قواعد البيانات أو مصممي شبكات نقل المعلومات. فدوره يفوق المترجم بين أعضاء هذا الفريق ليضيف إليه تقييم الحلول والتكنولوجيات لإبراز فائدة كل حل وتأثير الحل على أداء العمل، إلى جانب قدرته في التعامل مع الجوانب الإنسانية المرتبطة بتأثيرات الحل على جو العمل. ولعلنا نتساءل الآن كيف يمكن له أن يؤدي هذه الدور المركب؟ الإجابة هي الاعتماد على المعرفة. فهو يكتسب هذه الخبرات بالتعلم المستمر، من خلال بناء مسار وظيفي يعتمد على الاستزادة من دراسات تكنولوجيا المعلومات، دراسات إدارة الأعمال، دراسات علم النفس، إدارة العلوم والتكنولوجيا، إلى جانب الخبرة العملية في مشروعات التطوير في مجال واسع من التطبيقات.
ماذا عن مهنة محلل النظم في العالم العربي؟
بالرغم من أن نظم الإدارة في العالم الغربي قد تطورت وتنامت قدراتها بالارتكاز على المبادئ العلمية منذ ظهور الإدارة العلمية في الأربعينيات، فإننا نجد أن الهياكل التنظيمية في الدول النامية لم تسلك نفس المسار لنموها، بل ربما لا نبالغ عندما نقرر هنا أن التنظيمات الإدارية في مؤسسات الدول النامية غالبا ما تنمو عشوائيا وبعيدا عن الاحتياجات الفعلية لعمليات المعالجة نفسها. ولذلك فإذا كانت هناك زيادة في معدل الطلب على مهنة محلل النظم في العالم الغربي لرغبة هذه المؤسسات في مسايرة التغييرات التي أحدثتها تكنولوجيا المعلومات في بيئة العمل لها، فإننا نتوقع أن تأخذ هذه المهنة مكانها التي تستحقه في بلاد العالم الثالث والدول النامية بعد الإهمال الذي عانت منه. وربما لا نبالغ أننا نحتاج الآن إلى جيش من محللي النظم للعمل على ضبط وإعادة هيكلة هذه المؤسسات لتضعها على أعتاب طريق الإصلاح المؤسسي. وربما يكون من المفيد أن تقتنع مؤسساتنا أن استقدام الخبراء من العالم الغربي أو استخدام تطبيقات حاسبات مطورة في الخارج مع منهجيات التطوير الخاصة بها لن يجدي أو يقدم الحل السحري للتغلب على مشاكل الإدارة في هذه المؤسسات. ويبقى الحل العلمي والمثالي هو الاهتمام بتخريج أجيال مستنيرة من محللي النظم تحمل أفكار وثقافة المجتمعات التي تنتمي إليها لتخرج الحلول متناسقة مع الاحتياجات الفعلية لمؤسساتنا.
  مسهل ومدرب  
محلل المنظومة والإدارة في مصر:
تتركز معظم مهام وأنشطة محللي النظم في الشركات والمؤسسات في مصر على نظم الحاسبات وغالبا مايتم ذلك من خلال شركات تكنولوجيا المعلومات عندما تتعاقد مع المؤسسة في تنفيذ وإدخال برامج جديدة وتنعدم قدرات المؤسسات نفسها في تنمية هذه المهنة ضمن تنظيماتها الإدارية أواقسام البناء الإداري لها. ولهذا السبب غالبا ماتتعثر معظم برامج التطوير للشركات لأن التطوير لا يأتي من داخل المؤسسة
يأتي هذا الموقع ليوفر تبادل المعرفة والمعلومات لهؤلاء الذين يبحثون عن أنسب طرق ومنهجيات تطوير المنظومة مع نماذج الإدارة المناسبة لها. ولذلك فقد حاولنا أن يضم الموقع معلومات كافية عن النماذج الحديثة للإدارة حيث يوضح الشكل هذه النماذج والتي تتمحور حول مفهوم الإدارة بالمعلومات والتي يقدمها الموقع هنا كفلسفة، واستراتيجية، ومنهجية للتطوير يمكنكم الإنضمام إلى مجموعة محلل النظم في مصر على الصغحة analystinegypt@yahoogroups.com
 
جميع الحقوق محفوظة 2015 © د. سمير مصطفى
 
- الرئيسيه - التدريب - نشرة المعلومات
- من نحن - المساعده - مواقع مفيده
- استشارات - أصدارات ومنشورات - اتصل بنا
    Powered by © Egysign